الرئيسية > رياضة > سلسلة انتصارات أتلتيكو أمام اختبار صعب في مواجهة الريال بديربي مدريد

سلسلة انتصارات أتلتيكو أمام اختبار صعب في مواجهة الريال بديربي مدريد

زيد الدين زيدان

تستأنف اليوم، السبت، منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني الممتاز «لا ليجا»، بأربع مباريات قوية، يفتتحها فالنسيا حينما يستضيف أتلتيك بيلباو، في الثالثة عصرًا، فيما يحل إشبيلية ضيفًا على خيتافي في الخامسة والربع، ويلاقي هويسكا فريق ديبورتيفو ألافيس في السابعة والنصف مساءً.

وفي العاشرة مساءً، تتجه الأنظار صوب ملعب ألفيريدو دي ستيفانو، حيث ديربي مدريد القوي بين الريال والأتلتي.

ويحمل الديربي عنوانا واحدا هو: «لا للتفريط بأي نقطة»، فأتلتيكو مصر على مواصلة مشواره في البطولة، واستعادة اللقب المنشود منذ تحقيقه المرة الأخيرة موسم 2013-2014، وريال يريد محو الصورة المتردية التي ظهر بها منذ بدء الموسم، والتقدم في الترتيب نحو الحفاظ على لقبه.

ويتواجه الفريقان بعد تجنبهما الخروج الكارثي من دوري أبطال أوروبا الأربعاء، بفوز الأول على بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، والثاني على سالزبورج النمساوي، بالنتيجة نفسها 2- 0 في الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات.

كان مصير زين الدين زيدان المدير الفني لنادي ريال مدريد على المحك لكن بعد الفوز على اشبيلية في الدوري الإسباني وبوروسيا مونشنجلادباخ في دوري أبطال أوروبا ، يدخل المدرب الفرنسي مواجهة الديربي أمام اتلتيكو مدريد اليوم السبت بحالة من الثقة.

وبإمكان زيدان أن يحقق فوزه الثالث على التوالي على حساب أتلتيكو المتصدر على ملعب ألفريدو دي ستيفانو .

ويتصدر أتلتيكو بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 26 نقطة من عشر مباريات، في الوقت الذي يحتل فيه الريال المركز الرابع برصيد عشرين نقطة من 11 مباراة.

ويؤمن زيدان بقدرة الريال على الوصول لإيقاعه المعهود في الوقت المناسب مثلما فعل أمام جلادباخ ليتفادى الخروج الصادم من البطولة القارية.

وحال انتصاره، سيوسع أتلتيكو المتصدر الفارق إلى 9 نقاط مع الريال رابع الترتيب (مع مباراة أقل للأخير)، وسيرسل رسالة واضحة للجميع، مفادها أنه المنافس الأقوى على اللقب هذا الموسم.

ورغم عقدة النقص المبررة، بعد أن شاهد جاره يكتسح الألقاب في السنوات الأخيرة، فإن أتلتيكو أفضل حالياً، وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر في الدوري الإسباني، وسجل متوسط أهداف في المباراة الواحدة أكثر من أي منافس آخر، كما مني مرماه بهدفين فقط في 10 مباريات.

كما نفض أتلتيكو أيضاً عن نفسه الفكرة الشائعة بأنه فريق يلعب بحذر دفاعي، وبات الآن يتمتع بقوة هجومية كبيرة، في وجود مهارة جواو فيلكس، وقدرة لويس سواريز على إنهاء الهجمات، وقوة وسرعة ماركوس يورينتي ويانيك كاراسكو.

وساعد هذا النهج الهجومي الفريق على إيجاد الحلول في المباريات الصعبة، مثل آخر انتصارين أمام ريال بلد الوليد وفالنسيا، ليمدد عدد انتصاراته المتتالية في الدوري إلى 7 انتصارات.

ويتناقض هذا الثبات في المستوى مع حملة ريال مدريد المهتزة للدفاع عن اللقب، حيث خسر فريق المدرب زين الدين زيدان 3 مرات، من بينها هزيمتان على أرضه أمام قادش وألافيس، إضافة إلى خسارة مذلة 4-1 أمام مضيفه فالنسيا.

لكن يبدو أن ريال مدريد بدأ يستعيد توازنه، مع تعافي سيرجيو راموس وكريم بنزيمة من الإصابة، ويمكن الاعتماد دائماً عليهما في المناسبات الكبرى.

والقمة أمام أتلتيكو من نوعية المباريات المحببة لريال مدريد، وحول ذلك قال زيدان: «هذا الفريق يملك القدرة للوصول إلى قمة مستواه في المباريات الصعبة». وفي المقابل، قال دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو: «الريال فريق رائع؛ اللاعبون متفاهمون بدرجة كبيرة، ويجيدون اللعب تحت الضغط».

وعد سيميوني أن المباراة ضد ريال دائماً ما يكون لها حسابات مختلفة عن بقية مباريات لا ليغا، وأوضح: «رغم أن المباراة تقام من دون جمهور، فإنها ستكون حماسية، ولا نريد الفوز فقط من أجل الصدارة، بل من أجل إسعاد جماهيرنا في منازلهم».