الرئيسية > اخبار اليمن > قيادي حوثي يغلق كلية الطب بذمار لأجل فشل زوجته ؟

قيادي حوثي يغلق كلية الطب بذمار لأجل فشل زوجته ؟

اغلاق كلية الطب ذمار

أقدم “عبدالحافظ أبو خلبة” المعين من الحوثيين أمينا عاما لجامعة ذمار، السبت 20فبراير 2021، على إغلاق كنترول كلية طب الأسنان في الجامعة بعد الاعتداء على موظفيه وأكراههم على المغادرة بسبب عدم قبول زوجته في الكلية. 

وكشفت وثيقة صادرة عن عمادة الكلية وموجهة إلى رئيس الجامعة بأن اعتداء المدعو ابو خلبة هو الثالث من نوعه، لتقرر تعليق الامتحانات والدوام النظري والعملي فيها “كون ما حدث اعتداء سافر بحق الكلية وعمادتها”. 

نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة ذمار أدانت من فورها التصرف الذي وصفته بـ”غير المسؤول”، وحثت رئيس الجامعة إلى الوقوف بحزم ضده وغيره من الأعمال وإنهاء التدخل في عمل الكليات، مطالبة برد الاعتبار، ما لم فستضطر النقابة لاتخاذ موقف حازم لرد الاعتبار لمنتسبيها ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. بحسب تعبير البيان. 

 وشددت النقابة على أن ما قام به عبدالحافظ ابو خلبة من طرد لموظفي الكنترول وإقفاله وتوجيه الأمن بعدم فتحه حتى إشعار آخر، «تجاوز لصلاحياته ومخالفة قانونية غير مسبوقة لكل الأعراف واللوائح المنظمة لعمل الجامعات اليمنية». 

واعتبر ناشطون، بدورهم، تصرف ابو خلبة بحجة عدم قبول زوجته المخالفة كليا لشروط القبول في الكلية، يعد سابقة خطيرة وعمل بلطجي وانتهاك صارخ لحرمة كلية طب الأسنان، حد وصفهم، وأرجعوا ما حدث إلى التعيينات الأخيرة الكارثية  للمليشيات الحوثية في المؤسسات التعليمية والجامعات. 

وأضافوا “على ما يبدو فاعتداء عبد الحافظ ابو خلبة على كلية الأسنان وموظفيها روتين سنوي يؤديه الرجل بانتظام”، كما ذهب ناشطون آخرون، حيث تهجم في العام قبل الماضي على أحد كوادر التدريس بكلية طب الأسنان نفسها، أثناء محاولة إدخال أبنته إلى قاعة الجامعة على الرغم من عدم وجودها في سجلات الكلية. 

وبشكل عام يتشارك ابو خلبة أمين عام الجامعة ورئيسها “طالب النهاري” المعين هو الآخر من قبل الحوثيين، في تحويل جامعة ذمار من صرح أكاديمي إلى إلى منبر للتطييف وتحشيد الدعم والمقاتلين لرفد جبهات القتال. 

وبحسب وكالة سبأ الخاضعة للحوثيين سيرّت جامعة ذمار في اليوميين الماضيين قافلة شتوية دعماً لعناصر المليشيات المشاركين في الهجوم على مأرب. 

ونقلت الوكالة عن النهاري تأكيده بأن القافلة تأتي في إطار اهتمام الجامعة بمن أسمتهم “الجيش واللجان الشعبية”، بينما عبدالحافظ أبو خلبة، بطل الاعتداء الأخير في الجامعة، فدعا إلى تضافر الجهود لدعم المرابطين ورفد الجبهات بالرجال والمال.

المصدر: الساحل الغربي