الرئيسية > اخبار اليمن > انهيار تام للحوثيين في مأرب عقب هجوم عكسي للجيش كبد المليشيات خسائر فادحة

انهيار تام للحوثيين في مأرب عقب هجوم عكسي للجيش كبد المليشيات خسائر فادحة

معارك مارب

تتواصل المعارك العنيفة في مختلف الجبهات الجنوبية والغربية لمحافظة مأرب التي يخوض أبطال الجيش الوطني والمقاومة مواجهات شرسة مع حشود ميليشيا الحوثي.

وقالت مصادر عسكرية إن معارك هي الاعنف جرت خلال الساعات الماضية و تمكن أبطال الجيش ورجال القبائل من التصدي لهجات حوثية شرسة في مختلف الجبهات.

وأوضحت المصادر أن الجيش الوطني والمقاومة تمكنوا من كسر هجوما شرس في جبهة المشجح غرب المحافظة وتم كسر سبعة أنساق حوثية، وبنفس التوقيت تصدت قوات الجيش لانساق حوثية هائله في جبهتي الكساره فيما لاتزال المعارك مستمرة حتى اللحظة.

وفي جبهة صرواح غرب المحافظة تمكنت قوات الجيش من كسر هجوما عنيفا في ميسرة الجبهة.

واكدت المصادر ان طيران تحالف دعم الشرعية شارك بفاعلية كبيرة في تدمير حشود المليشيات الإرهابية التي تنتحر أطراف محافظة مأرب.

وقال مصدر قبلي، إن معركة جبال "البلق" منذ الجمعة، كانت مصيرية بالنسبة للجيش وقبائل مأرب والتي أجهضت اختراقا حوثيا خطيرا في هجوم عكسي وسريع كبد الانقلابيين أكثر من 140 قتيلا وأسيرا.

بالتزامن مع هجوم "البلق" شنت مليشيا الحوثي هجمات بذات الوتيرة وبتوقيت موحد جنوبا على "مراد" و"رحبة" وشمالا على "الجدافر" و"دحيضة" شرق الجوف وغربا على "الكسارة" تحديدا، كما تواصلت معارك ليلية طاحنة في جبهات الشمال الغربي من "مدغل" و"مجزر" وعموم جبهات "صرواح".

وأكد المصدر أن الزعيم القبلي البارز "مراد بن معيلي" قاد تعزيزات من مئات المقاتلين من أبناء قبيلته "عبيدة" إلى الجبهات الغربية للمحافظة ضمن استنفار قبلي غير مسبوق لتعزيز دفاعات الجيش اليمني وقبائل "الجدعان" و"بني عبد" و"بني جبر" هناك.

وتعتبر "عبيدة" ثاني أكبر قبيلة كثافة بشرية في مأرب وظلت منذ حملة هجوم الحوثيين البري الأول مطلع 2020 ترابط في جبهات "العلم" على الحدود الشرقية مع الجوف دفاعا عن أراضيها، ويشير تدخل زعيمها خط المعركة غربا لمدى خطورة الهجوم الشرس.

وياتي الهجوم الحوثي في مختلف الجبهات مع قصفاً هستيري شنته المليشيا على مدينة مأرب الآهله بالسكان حيث أطلقت الليلة الماضية اكثر من 6صواريخ باليستية و 7 طائرات مفخخة على المدينة.