الرئيسية > دولي > 9 أيام من التصعيد.. دمار غزة في أرقام

9 أيام من التصعيد.. دمار غزة في أرقام

دمار غزة

9 أيام من التصعيد المتواصل حولت معظم مباني غزة ومنشآتها إلى ركام، ورفع حصيلة خسائرها إلى مستويات صادمة.

 

وفي بيان تلقت صحيفة "العين الإخبارية" نسخة منه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع، أن أكثر من 1174 وحدة سكنية تعرضت للتدمير الكلي أو البليغ، فضلاً عن تضرر ما لا يقل عن ٧٠٧٣ وحدة سكنية بشكل جزئي أو متوسط جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

 

ووفق البيان، جرى قصف 156 من الأبراج السكنية والمنازل وهدمها كليا، إضافة لهدم ٣٣ مقراً إعلاميا بشكل كامل، فضلا عن أضرار لحقت مئات المؤسسات والجمعيات والمكاتب الأخرى، وقد بلغت الخسائر الأولية المباشرة في قطاع الإسكان ما مجموعه ٥٤ مليون دولار.

 

كما تعرض ٧٣ مقرا حكوميا ومنشأة عامة تنوعت بين مقرات شرطية وأمنية ومرافق خدماتية، للتدمير بخسائر مباشرة تقدر بـ٢٣ مليون دولار، وفق البيان.

 

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن ٥٧ مدرسة ومرافق صحية وعيادات رعاية أولية تضررت بشكل بليغ وجزئي جراء القصف الشديد في محيطها.

 

كما قصفت مزارع حيوانية وأراضٍ زراعية وآبار وشبكات ري بقيمة أولية للخسائر بلغت ٢٢ مليون دولار، فيما قدرت خسائر مباشرة بقيمة ٢٧ مليون دولار في المنشآت الاقتصادية والتجارية، بينها المنطقة الصناعية واستهداف عدد من المصانع.

 

وأشار البيان إلى أن قصف شوارع وبنى تحتية ممثلة في شبكات مياه وصرف صحي قدرت خسائره بـ٢٢ مليون دولار.

 

وأكد المكتب الإعلامي أن إسرائيل نفذت أكثر من ١٦١٥ غارة واعتداء منذ بداية العدوان، طالت مختلف مناطق القطاع، وتركزت بالقصف على البيوت والمباني السكنية والمقار الحكومية والبنى التحتية من طرق وشبكات كهرباء ومياه وصرف صحي.

 

وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ٢١٣ شخصا، منهم: ٦١ طفلا ٣٦ امرأة، فيما وصل عدد الجرحى إلى ١٤٤٢ جريحا جلهم من النساء والأطفال.

 

وقدر المكتب الخسائر المباشرة في قطاع الطاقة بـ١٢ مليون دولار جراء قصف شبكات ومحولات وخطوط الكهرباء.

 

كما تضررت شبكات اتصالات وإنترنت ومحولات ومعدات، بقيمة وصلت ٦،١ مليون دولار.

 

وتعرضت ٨ مساجد للهدم بشكل كلي أو بليغ، وتضرر ٢٩ مسجد وكنيسة واحدة، ومبنى وقفي من خمسة طوابق ومرافق وقفية جراء القصف، وبلغ تقدير خسائرها المادية المباشرة ٥ مليون دولار.

 

ووفق البيان نفسه، فإن القصف خلف واقعا إنسانيا صعبا مع نزوح آلاف العائلات من المناطق الحدودية تحت القصف، وفي ظل منع إمدادات الاحتياجات والسلع الأساسية للمواطنين، وحتى الأعلاف اللازمة للحيوانات، بسبب إغلاق المعابر.