الرئيسية > اخبار اليمن > تضامن يمني واسع مع لبنان وتوقعات بالاسوأ.. خزان صافر وصنعاء والانفجار في اي لحظة ؟

تضامن يمني واسع مع لبنان وتوقعات بالاسوأ.. خزان صافر وصنعاء والانفجار في اي لحظة ؟

انفجار بيروت

حظي الانفجار المروع الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت مساء أمس الثلاثاء على تعليقات وآراء الصحفيين والناشطين اليمنيين, مع إظهار تخوف كبير من حدوث انفجار مشابه في اليمن, في ظل سيطرة المليشيا الحوثية المدعومة إيرانياً على العاصمة صنعاء, وعدد من المحافظات اليمنية.

 

البداية من عبدالسلام محمد, والذي أبدأ قلقه من تصنيع الحوثيين للذخائر والمتفجرات والألغام في معامل وسط أحياء مكتظة بالسكان في العاصمة صنعاء.

 

وقال عبدالسلام محمد, الذي يشغل رئيساً لمركز أبعاد للدراسات على صفحته في "تويتر" إنه "‏يوجد في العاصمة صنعاء عشرات المعامل التي يعمل الحوثي فيها على تصنيع الذخيرة والمتفجرات والألغام وتجميع الصواريخ والدرونز، وبعضها في مناطق مكتظة بالسكان.

 

وأشار إلى أنه سيأتي اليوم الذي تبيد أسلحته سكان العاصمة كما حصل مع مخازن المواد المتفجرة في بيروت والتي يرجح أن حزب الله على علاقة بها.

 

وعلق عبدالباسط القاعدي وكيل وزارة الإعلام على الحادثة بأنه "حيثما ألقت إيران رحالها حل الخراب والدمار، من ‎العراق إلى ‎سوريا ‎فلبنان و ‎اليمن, مشيراً إلى أن النظام الإيراني ناجح في تصدير الموت فقط ولا غير".

 

وتساءل القاعدي "كيف لنظام أذاق شعبه الويل أن يكون نموذجا يحتذى به, فأربعون عاماً من إشاعة الفوضى وتمزيق النسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة".

 

وتناولت الصحفية "منى صفوان" مخاطر ناقلة النفط "صفر" الراسية في البحر الأحمر بالقرب من ميناء ومدينة الحديدة, بأنها  تمثل ذات التهديد الذي حدث بمرفأ بيروت".

 

وأكدت صفوان بأن الناقلة بحاجة لتدخل سريع لإفراغ محتواها من النفط ويهدد الحوثيون بتفجيرها, ويرفضون تدخل UN برغم وصول القضية لمجلس الأمن, مشيرة إلى أن الناقلة "أكبر خطر يهدد الحديدة والدول المجاورة".

 

وتمثل ناقلة صافر تهديداً بيئياً كبيراً, يهدد البحر الأحمر، وتقع تحت مسؤولية الحوثيين وهو ما يدعو إلى العمل من أجل تفريغها فالخسارة كما قال المتابعون ستكون أكبر من خسارة "بيروت".

 

وأبدت وزيرة حقوق الإنسان السابقة حورية مشهور قلقها من ما أسمته بالسيناريو الذي من الممكن أن يحصل إذا لم يتم صيانة ناقلة النفط ‎"صافر" في ‎الحديدة.

 

ودعت مشهور في منشور لها على "تويتر" الأمم المتحدة إلى القيام بمسؤولياتها لحماية الملاحة الدولية وحماية البيئة والتفكير مليئاً بالكلفة الاقتصادية العالية إذا ماحلت الكارثة.

 

إلى ذلك قال الصحافي يحيى الأحمدي بأن أي دولة تفقد هيبتها، وتصبح المليشيات المنفلتة تنازعها صلاحياتها، وتتمرد على قوانينها، وتتجاوز صلاحياتها، فإنها معرضة لكل المخاطر وأشكال الفوضى والكوارث, وأقرب مثال ما يجري في ‎لبنان ‎واليمن ‎والعراق.

 

وأضاف الأحمدي بأن "المواطن وحده من يدفع الثمن حينما تتراجع الدولة وتتقدم المليشيات, انظروا من يدفع الثمن في لبنان، ومن الضحية الذي عرضته مليشيات حزب الله لهذه الكارثة".

 

وذكرّ بأنه "لن تتحمل المسؤولية ولن يخرج المعمم السيء حسن نصر الله ليعتذر ويعلن توبته وحل مليشياته..  ستخرج مؤسسات الدولة لكنها مهزوزة فاقدة الإرادة".

 

وكتب الصحافي صالح البيضاني واصفاً الحادثة, بأن  الشعب اللبناني مثل الشعبين اليمني والعراقي، كلهم رهائن لدى الميليشيات التابعة لإيران.

 

وأضاف "في اليمن يحتفظ الحوثي بناقلة نفط عملاقة في البحر الأحمر تحوي أكثر من مليون برميل من النفط الخام القادر على إحداث كارثة عالمية في حال حدثت ستؤكد للعالم أن ضريبة التهاون مع النظام الايراني باهظة للغاية".

 

أما الحقوقي "محمد العمدة" فيرى "لبنان نموذج صارخ لفشل محاولة التعايش مع المليشيا الإيرانية, وهو النموذج الذي يطبل له البعض في اليمن بحسب قوله بالتعايش مع مليشيا الحوثي.

 

وأشارت المحامية والحقوقية هدى الصراري, بأن الحوثي على خطى حزب الله في تخزين الأسلحة الثقيلة والمتفجرات المحظورة, فـ"علينا أن نتعظ".

وسقط قتلى ومئات الجرحى مساء أمس الثلاثاء (الرابع من آب/ أغسطس 2020) في انفجار ضخم في مرفأ بيروت الذي يسيطر عليه حزب الله اللبناني الموالي لإيران, تسبّب بموجة ذعر بين السكان، وبدمار في كل أنحاء العاصمة.

وهزّ الانفجار كل أنحاء العاصمة وطالت أضراره كل الأحياء وصولاً الى الضواحي، وتساقط زجاج عدد كبير من المباني والمحال والسيارات.