الرئيسية > تقارير > التحالف يفضح الحوثي.. لماذا تتعمّد المليشيات إطالة أمد الحرب؟

التحالف يفضح الحوثي.. لماذا تتعمّد المليشيات إطالة أمد الحرب؟

ميليشيا الحوثي

يواصل التحالف العربي فضح التوجهات الخبيثة للمليشيات الحوثية، الرامية إلى إطالة أمد الحرب بغية تحقيق مزيدٍ من المكاسب.

وفي هذا الإطار، كشف المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي، عن محاولة مليشيات الحوثي، استغلال وقف النار لتحقيق تقدم ميداني، وقال إن هناك علاقة وثيقة ومصالح مشتركة بين مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتنظيمات الإرهابية.

واعتبر متحدث التحالف أن المليشيات الإرهابية تحاول التضليل بشأن الأحداث والوقائع في محافظة البيضاء.

المليشيات الحوثية سلكت طوال الفترة الماضية طريقًا خبيثًا رمى إلى إطالة أمد الحرب، باعتبار أنّ بقاء هذا الفصيل الإرهابي مرتبط بشكل كامل مع استمرار الأزمة بشكلها المعقد.

وأجهضت المليشيات الحوثية الكثير من المحاولات التي هدفت إلى إحلال السلام، وأفشلت جهودًا بذلتها الأمم المتحدة رمت إلى التوصّل إلى حلحلة سياسية، تمنح الحرب العبثية استراحة طال انتظارها كثيرًا بسبب ما أحدثته من أزمة إنسانية هي الأشد فداحة على مستوى العالم أجمع.

ولعلّ اتفاق السويد الذي وُقِّع في ديسمبر 2018 هو الدليل الأكثر وضوحًا على خبث نوايا الحوثيين، فهذه الخطوة التي نُظِر إليها على صعيد واسع بأنّها أولى خطوات الحل السياسي أفشلتها المليشيات الحوثية عبر خروقات ضخمة، تخطت الـ15 ألفًا.

وضمن توجهها التصعيدي الخبيث، دأبت المليشيات الحوثية على ارتكاب العديد من الجرائم على مدار سنوات حربها العبثية، أسالت من خلالها دماءً غزيرة، انهمرت من أجساد السكان الضعفاء الذين مثّلوا وقودًا أطال به الحوثيون أمد حربهم الغاشمة.

ولأنّ بقاء المليشيات مرتبط بشكل كبير مع تفاقم الأزمة الإنسانية، فقد عمل الحوثيون على إطالة أمد الحرب بغية تحقيق مكاسب مالية، حيث استطاع هذا الفصيل الإرهابي تكوين ثروات ضخمة من جرّاء أعمال النهب والسطو الذي خلق حالة فقر مزمنة بين السكان.

أمام هذا الواقع المرير، فقد بات لزامًا على المجتمع الدولي أن يغيّر من استراتيجيته في التعامل مع المليشيات الحوثية، ويُقدِم على اتخاذ إجراءات تُجبر هذا الفصيل الإرهابي على الانخراط في مسار لتحقيق الاستقرار وغرس لبنة أولى من أجل السلام.