الرئيسية > تقارير > خطر انفجار خزان صافر.. نيرانٌ اقترب اشتعالها

خطر انفجار خزان صافر.. نيرانٌ اقترب اشتعالها

خزان صافر

عاد خزان النفط "صافر" إلى طاولة التحذيرات، في ظل كارثة بيئية تلوح في الأفق تنذر بمخاطر مرعبة تطال المنطقة برمتها.

وفي هذا الإطار، أكّد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي - في بيان - أنّ مليشيا الحوثي وافقت على مهمة تقييم ناقلة النفط صافر قبالة سواحل اليمن، منذ أكثر من شهر، وأشار إلى أن تسرب النفط من الناقلة صافر يعد أخطر 30 مرة من واقعة التسرب النفطي في موريشيوس.

ونبّه الوزير البريطاني إلى عدم وصول الخبراء إلى الناقلة، قائلا: "ما زالوا غير قادرين على الوصول"، وطالب المليشيات المدعومة من إيران، بترك الخبراء الأممين لأداء عملهم وفحص الناقلة صافر.

ويقع خزان صافر في منطقة رأس عيسى قبالة محافظة الحديدة في البحر الأحمر، وهو عبارة عن باخرة عائمة تستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب (170 كيلو مترًا شرق صنعاء).

وهناك كارثة بيئية تُهدِّد المنطقة والعالم، في ظل نداءات عديدة من انفجار الناقلة المتهالكة، ويهدّد التسرب بتدفق 138 مليون لتر من النفط، في البحر الأحمر، بالإضافة إلى أنّ الأضرار الكارثية ستتسبب في تفشي الأمراض والأوبئة وإيقاف وصول المساعدات الغذائية، وسيؤدي التسرب كذلك إلى إغلاق موانئ الحديدة، وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 800%.

ويهدّد التسرب بتدفق 138 مليون لتر من النفط، في البحر الأحمر، بالإضافة إلى أنّ الأضرار الكارثية ستتسبب في تفشي الأمراض والأوبئة وإيقاف وصول المساعدات الغذائية، وسيؤدي التسرب كذلك إلى إغلاق موانئ الحديدة، وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 800%.

وزادت المخاوف الإقليمية والدولية بشأن خزان صافر بشكل كبير في أعقاب انفجار مرفأ بيروت، وما خلّفه من دمار بشري ومادي ضخم، وهو ما نجم عن تخزين مادة نترات الأمونيوم في المرفأ الذي يقع - جغرافيًّا - في منطقة سكانية مكتظة، وقد طالت آثاره كافة أرجاء العاصمة التي أصبحت منكوبة من جرّائه.