الرئيسية > تقارير > لماذا أفسح الحوثيون المجال أمام تفشي الجرائم القاتلة؟

لماذا أفسح الحوثيون المجال أمام تفشي الجرائم القاتلة؟

الحوثي

تواصل محافظة إب دفع ثمن الفوضى الأمنية التي تعمّدت المليشيات الحوثية صناعتها، من أجل تعزيز هيمنتها على المحافظة، وهو ما يُكبّد المدنيين كلفة باهظة للغاية.

ففي حلقة جديدة من مسلسل دموي لا نهاية له، اعتدى مسلحون تابعون لأحد المتنفذين، على سيدة ونجلها بمحافظة تعز، الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية.

مصادر "المشهد العربي" قالت إنّ مسلحين تابعين للمحامي أحمد محمد نعمان، ومرافقين آخرين مقربين من المشرف الحوثي بمديرية القاعدة المدعو إسحاق، اعتدوا على السيدة وطفلها، ومنعوا إيصال معدات تابعة لها إلى منزلها.

وأرجعت سبب الاعتداء على السيدة إلى وجود خلاف بينها وبين المحامي، حول إحدى القضايا، ورفضها الانصياع لابتزازته.

ولفتت إلى أن تلك المجموعة المسحلة يقودها شخص يدعى مهدي أمين، والذي استغل المشرف الحوثي المدعو أبو إسحاق؛ ليمارس أعمال النهب والبلطجة بحق السكان.

المليشيات الحوثية حوّلت المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى مسرح لفوضى أمنية عارمة، أزهق الكثير من الأرواح وأسال الكثير من الدماء، وذلك من خلال إفساح المجال أمام تفشي الجريمة.

وأشهرت المليشيات الحوثية سلاح الفوضى الأمنية لضمان فرض سيطرتها على المناطق الخاضعة لها، بالإضافة إلى العمل على ترويع الآمنين وعدم اندلاع أي حركات مناوئة لهذا الفصيل الإرهابي.

هذه السياسة الحوثية الخبيثة تتبعها أيضًا المليشيات الإخوانية التابعة لحكومة الشرعية التي تعمل هي الأخرى على إفساح المجال أمام فوضى أمنية عارمة لتعزيز قبضتها الأمنية الغاشمة على المناطق الخاضعة لها، ويحدث هذا الأمر بقوة في محافظة تعز التي تدفع ثمن وكلفة هذه السيطرة.